عشرات المدن في إسرائيل تشارك في يوم الاحتجاج من أجل صفقة تبادل ووقف الحرب
تقرير: ياسر العقبي | 26 أغسطس 2025
انطلقت صباح الثلاثاء فعاليات "يوم الاحتجاج" الذي تنظمه هيئة عائلات المخطوفين، حيث قام المحتجون بإغلاق طرق ومفترقات رئيسية في أنحاء البلاد، مطالبين الحكومة بالموافقة على صفقة تبادل تؤدي إلى الإفراج عن الرهائن في قطاع غزة.
وقال البروفيسور يوني لارون، أستاذ متقاعد من جامعة "بن غوريون" في بئر السبع: "الحكومة تترك المخطوفين وتفضّل الاستمرار في الحرب بدلًا من التنازل وإعادتهم جميعًا إلى البيت. هذا مؤسف، إنه مؤلم، مؤلم للعائلات، ومؤلم لكل الدولة. حان الوقت لإحداث تغيير ويتخذوا قرار الآن بإعادة جميع الجنود إلى هنا، وإعادة جميع المخطوفين، وإيجاد حل أيضًا للعرب وأيضًا لنا".
أسماء المتحدثين: البروفيسور يوني لارون | أستاذ متقاعد من جامعة بئر السبع؛ عيناڤ تسنغاوكر | والدة الرهينة متان؛ موشيه سيبوني | مواطن من بئر السبع
ووجهت عائلات الرهائن انتقادات شديدة اللهجة لرئيس الحكومة الإسرائيلي نتنياهو، متهمة إياه بأنه اختار التضحية بالمواطنين من أجل البقاء في الحكم، وأن الحرب كان يمكن أن تنتهي قبل عام، لكن نتنياهو وضع العراقيل أمام فريق التفاوض، ودعت الجمهور الإسرائيلي إلى النزول إلى الشوارع.
عيناڤ تسنغاوكر، والدة الرهينة متان، قالت في المؤتمر الصحفي: "على مدى690 يومًا تُدير الحكومة حربًا من دون هدف واضح. كيف سيعود المخطوفون الأحياء والقتلى؟ مَن سيسيطر على غزّة في اليوم التالي؟ وكيف نعيد بناء دولتنا؟ اليوم بات واضحًا أنّ نتنياهو يخشى أمرًا واحدًا فقط، وهو الضغط الجماهيري".
وتشهد العديد من المدن الإسرائيلية ومفترقات الطرق فيها تظاهرات حاشدة، أبرزها في مدينة تل أبيب، وسط إصرار المتظاهرين على صفقة تبادل شاملة بثمن وقف الحرب، فيما دعت حرة الاحتجاج الى مزيد من التصعيد في قادم الأيام حتى تحرير كافة المختطفين ووقف الحرب.
موشيه سيبوني من بئر السبع أشار إلى أنّه "نحن بحاجة إلى حلّ مشكلتنا، والحرب غير ضرورية. حتى رئيس الأركان يقول: هناك فرصة، أخرج ما يمكن إخراجه، أخرج ما يمكن إخراجه، وبعدها نواصل القتال. الحرب ستكون طويلة. حتى اليوم، بعد ستين عامًا في الأراضي (الضفة)، ما زلنا نقاتل".
وكان عشرات النشطاء شاركوا يوم الاثنين في وقفة صامتة أمام قاعدة "حاتسريم" الجوية قرب بئرالسبع، ودعوا فيها الطيارين إلى رفض قصف غزة، ورفض تنفيذ جرائم حرب، حيث رفعوا صور الأطفال الفلسطينيين ولافتات تقول إنّ "هؤلاء الأطفال ليسوا أضرارًا جانبية".
تصوير: Vered Chalifa-Caspi