تجدد المظاهرات الداعية لوقف الحرب والتوصل لصفقة تبادل في عشرات المدن

تقرير: ياسر العقبي | 24 أغسطس 2025

تجددت مساء السبت المظاهرات القطرية في مختلف أنحاء البلاد، بدعوة من هيئة عائلات المخطوفين الإسرائيليين، للمطالبة بإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو عامين وإعادة الرهائن والأسرى من غزة.

وقالت د. يفعات غادوت، طبيبة ولادة ونساء بمستشفى سوروكا بئر السبع، في حديث لقناة "يوم البادية": "احتلال غزة سيؤدي إلى دمار أخلاقي، واقتصادي، واجتماعي وأمني لإسرائيل. سيقتل المخطوفين، وسيقتل الجنود عبثًا، وسيقتل الأبرياء. نحن غير مستعدين أن يكون أولادنا مجرمي حرب، وأن يشاركوا في التجويع وقتل الأبرياء. ليس الجميع حماس. معظمهم ليسوا من حماس. أطفال بعمر سنتين، ثلاث وست سنوات ليسوا مذنبين. الفتيات غير مذنبات، المسنّون غير مذنبين. الناس يريدون أن يعيشوا".

وتابعت قائلة: "نحن نريد أن نُعيد إسرائيل إلى ما كانت عليه في السابق. نريد إعادة إسرائيل إلى ما كانت عليه سابقًا؛ دولة يهودية، ديمقراطية، تؤمن بالمساواة وليبرالية وعادلة بدون عنصرية وبدون لا مساواة. نحن هنا في الشوارع لنصرخ صرخة الشعب ونقول كفى للحرب".

أسماء المتحدثين: د. يفعات غادوت | طبيبة ولادة ونساء بمستشفى سوروكا بئر السبع؛ أوري كوزما | طالب من تل أبيب بجامعة بن غوريون في بئرالسبع

وفي حيفا وبئر السبع، تظاهر الآلاف رافعين شعارات تطالب بوقف الحرب وإيجاد حل سياسي وإنساني ينهي الأزمة. وشارك في الاحتجاجات نشطاء من مختلف التيارات، مؤكدين وحدة المطلب الشعبي بضرورة إنهاء الحرب وإجراء صفقة تبادل.

وقال الطالب أوري كوزما، الطالب من تل أبيب بجامعة "بن غوريون" في بئر السبع: "أحاول كل أسبوع الوصول إلى المظاهرات، لأن وجودنا هنا أمر مهم، لرفع هذا الصوت ضد الحرب ومن أجل إعادة المخطوفين، ومن أجل إنهاء هذه المعركة اللامتناهية التي نحن عالقون فيها، على أمل أن نتمكن من حشد القوة".

وأعلنت هيئة عائلات المخطوفين عن فعاليات تصعيدية الثلاثاء المقبل تشمل مسيرات وإضرابات في المدن المركزية، فيما نظمت العائلات في تل أبيب وقفة قرب مقر الدوائر الحكومية، حيث وجهت انتقادات حادة للحكومة، ورفضت احتلال غزة.

وكان والد الجندي نمرود كوهن، يهودا، تظاهر صباح الأحد أمام منزل وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس في "كفار أحيم" بالقرب من كريات ملاخي جنوبي البلاد، وطالب بإعادة ابنه من قطاع غزة.

وقال كوهن: "الوزير يسرائيل كاتس، منذ العناق الذي منحتني إياه عندما التقينا في الكرياه، ليس فقط أن نمرود لم يُطلق سراحه، بل أنتم تسببون أيضًا بتجويعه. أعلم أن منصبك يعتمد بشكل مباشر على ولائك لنتنياهو، لكن إذا كنت حقيقة تعتقد أنك وزير أمن، فتصرّف كوزير أمن – لا كوزير حرب".

وتطرّق إلى الوقت الذي يمر بينما ابنه ما يزال في الأسر حيث قال: "أنت تقدمت في المناصب، لكن نمرود لم يتقدّم، فهو ما يزال داخل النفق. جئت لأذكّرك في اليوم الـ688 بأن جنديًا من الجيش الإسرائيلي أُرسل لحماية الدولة بدبابة معطّلة ما يزال جالسًا في أنفاق غزة".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة2007 ، يرجى ارسال رسالة: editor@yomalbadya.com - واتس-آب 972549653332

للحصول على الأخبار أونلاين تابع قناة يوم البادية على الواتساب WhatsApp