بئر السبع: المئات يتظاهرون للمطالبة بوقف الحرب والتوصل لصفقة تبادل شاملة
تقرير: ياسر العقبي | 3 أغسطس 2025
تظاهر مئات الإسرائيليين، مساء السبت، في مدينة بئر السبع، للمطالبة بإبرام صفقة فورية للإفراج عن المحتجزين في قطاع غزة، وذلك في أعقاب نشر مقاطع مصوّرة لأسيرين في حالة صحية وجسدية سيئة.
أسماء المتحدثين: د. نيتسا هايمان-نويمان | طبيبة جراحة بقسم الأطفال في مستشفى سوروكا بئر السبع؛ عنات ايلون | مسؤولة في حراك "نقف معا" في بئر السبع
وقالت الدكتورة نيتسا هايمان-نويمان، وهي طبيبة جراحة بقسم الأطفال في مستشفى سوروكا بئر السبع، والتي أقامت حركة لوقف العمل كجزء من نضالها من أجل إعادة المحتجزين ووقف الحرب: "علينا أن نُوقف الدولة، لأن التظاهرات لا تُجدي نفعًا. يجب الانتقال إلى مرحلة أعلى: إضراب، التوقف عن العمل، إجازات مرضية، إجازات سنوية، وما إلى ذلك، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة للدفع قُدُمًا بأهدافنا الثلاثة. الدولة لا تتوقف، الدولة قد غيّرت وجهها، وإذا لم نركّز على الأهداف التي تهمنا، فلن يحدث شيء.. ويجب أن نتذكّر أيضًا أن هناك حياة في غزة".
وأغلق المشاركون الشارع الرئيس في المدينة، ورددوا شعارات تطالب بإعادة الأسرى والرهائن الإسرائيليين ورفعوا صور الرهائن ولافتات تنادي بوقف حرب الإبادة والتجويع والتهجير التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.
عنات ايلون، وهي مسؤولة عن تنظيم المظاهرات في حراك "نقف معا" بئر السبع لموقع قناة "يوم البادية": "وصلنا إلى هنا اليوم، كما في كل أسبوع، منذ قرابة عامين، لأننا نأتي للقتال من أجل عودة جميع المخطوفين، وضد الإبادة والتجويع في غزة. في الأسابيع الأخيرة، وصلتنا صور مروّعة لأطفال يتضوّرون جوعًا ويموتون، صور لأطفال في أوضاع صعبة وصعبة جدًا. الوضع في غزة لا يُحتمل، نحن نسمع الانفجارات من بيوتنا هنا في الجنوب، وقد حان الوقت لإنهاء الحرب وإعادة المخطوفين.
وأشار المعالج النفسي الدكتور دان بولاك في خطابه، إلى أن المجتمع بأسره يعاني من "توقّف نفسي"، وأن إعادة الرهائن ضرورة علاجية جماعية تسمح ببدء رحلة الشفاء من الصدمة السابع من أكتوبر.