النقب: أوامر هدم فورية لمهجري أم الحيران الذين انتقلوا للسكن ببلدة حورة
تقرير: ياسر العقبي | 23 يوليو 2025
بعد نحو عام من تهجيرهم من قرية أم الحيران، تعيش عشرات العائلات في مساكن مؤقتة بحارة 9 في بلدة حورة بالنقب، بانتظار وعود الدولة بتوفير سكن دائم. لكنّ المفاجأة جاءت مع وصول أوامر هدم فورية تطال بيوتهم من جديد، ما أعاد مشهد التهجير إلى الواجهة.
أسماء المتحدثين: د. أكرم محمد أبو القيعان | مواطن مهجر من أم الحيران؛ حابس العطاونة | رئيس مجلس حورة
في هذه المنازل المهددة يسكن نحو 35 طفلًا وامرأة ومسنًّا، جميعهم من ضحايا التهجير الأول. انتقلوا إلى حورة بحثًا عن الأمان، لكنهم وجدوا أنفسهم أمام تهديد جديد يكرر معاناتهم ويقضي على ما تبقّى من أمل.
رغم صبرهم وقبولهم بالحلول المؤقتة، يشعر الأهالي اليوم بخيبة أمل بعد قرارات الهدم المتواصلة دون بدائل، ويرون في ما يحدث استمرارًا لسياسات التمييز والإقصاء، وسط تجاهل تام لمطالبهم ورفض الحوار معهم.